خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الفجر تفسير الطبري الآية 4
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ ﰃ ﴿٤﴾

سورة الفجر تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } يَقُول : وَاللَّيْل إِذَا سَارَ فَذَهَبَ , يُقَال مِنْهُ : سَرَى فُلَان لَيْلًا يَسْرِي : إِذَا سَارَ . وَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } لَيْلَة جَمْع , وَهِيَ لَيْلَة الْمُزْدَلِفَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28746- حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَر بْن قَيْس , عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُرْتَفِع , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } حَتَّى يُذْهِب بَعْضه بَعْضًا . 28747 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } يَقُول : إِذَا ذَهَبَ . 28748 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبَى يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } قَالَ : إِذَا سَارَ. 28749 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } قَالَ : وَاللَّيْل إِذَا سَارَ . 28750 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } يَقُول : إِذَا سَارَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } قَالَ : إِذَا سَارَ. 28751 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } قَالَ : اللَّيْل إِذَا يَسِير. 28752 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ عِكْرِمَة { وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ } قَالَ : لَيْلَة جَمْع . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الشَّام وَالْعِرَاق { يَسْرِ } بِغَيْرِ يَاء . وَقَرَأَ ذَلِكَ جَمَاعَة مِنْ الْقُرَّاء بِإِثْبَاتِ الْيَاء ; وَحَذْف الْيَاء فِي ذَلِكَ أَعْجَب إِلَيْنَا , لِيُوَفَّق بَيْن رُءُوس الْآي إِذْ كَانَتْ بِالرَّاءِ . وَالْعَرَب رُبَّمَا أَسْقَطَتْ الْيَاء فِي مَوْضِع الرَّفْع مِثْل هَذَا , اِكْتِفَاء بِكَسْرَةِ مَا قَبْلهَا مِنْهَا , مِنْ ذَلِكَ قَوْل الشَّاعِر : لَيْسَ تَخْفَى يَسَارَتِي قَدْر يَوْم وَلَقَدْ تُخْفِ شِيمَتِي إِعْسَارِي