خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة التوبة التفسير الميسر الآية 34
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﰡ ﴿٣٤﴾

سورة التوبة التفسير الميسر

يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن كثيراً من علماء أهل الكتاب وعُبَّادهم ليأخذون أموال الناس بغير حق كالرِّشوة وغيرها، ويمنعون الناس من الدخول في الإسلام، ويصدون عن سبيل الله. والذين يمسكون الأموال، ولا يؤدون زكاتها، ولا يُخْرِجون منها الحقوق الواجبة، فبشِّرهم بعذاب موجع.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت في الذهب والفضة آية، شق ذلك على المسلمين وقالوا: أي مال نتخذ؟ فقال عمر: أنا أُفرِّج عنكم. فقال: يا نبي الله، إنه شق على أصحابك هذه الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيِّب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم". فكبر عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله