كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ ﰅ
﴿٦﴾سورة العلق تفسير ابن كثير
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ الْإِنْسَان أَنَّهُ ذُو فَرَح وَأَشَر وَبَطَر وَطُغْيَان .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في أبي جهل، قال: لئن رأيت محمداً يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو فعل لأخذته الملائكة عياناً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله