جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ﰇ
﴿٨﴾سورة البينة تفسير القرطبي
أَيْ ثَوَابهمْ .
أَيْ خَالِقهمْ وَمَالِكهمْ .
أَيْ بَسَاتِين .
أَيْ إِقَامَة . وَالْمُفَسِّرُونَ يَقُولُونَ : " جَنَّات عَدْن " بُطْنَان الْجَنَّة , أَيْ وَسَطهَا ; تَقُول : عَدَنَ بِالْمَكَانِ يَعْدِن [ عَدْنًا وَعُدُونًا ] : أَقَامَ . وَمَعْدِن الشَّيْء : مَرْكَزه وَمُسْتَقَرّه . قَالَ الْأَعْشَى : وَإِنْ يُسْتَضَافُوا إِلَى حُكْمه يُضَافُوا إِلَى رَاجِح قَدْ عَدَن
لَا يَظْعَنُونَ وَلَا يَمُوتُونَ .
أَيْ رَضِيَ أَعْمَالهمْ ; كَذَا قَالَ اِبْن عَبَّاس .
أَيْ رَضُوا هُمْ بِثَوَابِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ .
أَيْ الْجَنَّة .
أَيْ خَافَ رَبّه , فَتَنَاهَى عَنْ الْمَعَاصِي