خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة التغابن تفسير ابن كثير الآية 1
الآية السابقةالآية 1 من 18الآية التالية
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﰀ ﴿١﴾

سورة التغابن تفسير ابن كثير

سُورَة التَّغَابُن : قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بَكَّار الدِّمَشْقِيّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد الْخَلَّال حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا اِبْن ثَوْبَان عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا مِنْ مَوْلُود يُولَد إِلَّا مَكْتُوب فِي تَشْبِيك رَأْسه خَمْس آيَات مِنْ سُورَة التَّغَابُن " أَوْرَدَهُ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بْن صَالِح وَهُوَ غَرِيب جِدًّا بَلْ مُنْكَر . هَذِهِ السُّورَة هِيَ آخِر الْمُسَبِّحَات وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى تَسْبِيح الْمَخْلُوقَات لِبَارِئِهَا وَمَالِكهَا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " لَهُ الْمُلْك وَلَهُ الْحَمْد " أَيْ هُوَ الْمُتَصَرِّف فِي جَمِيع الْكَائِنَات الْمَحْمُود عَلَى جَمِيع مَا يَخْلُق وَيُقَدِّر وَقَوْله تَعَالَى" وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير " أَيْ مَهْمَا أَرَادَ كَانَ بِلَا مُمَانِع وَلَا مُدَافِع وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ .