إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ﰀ
﴿١﴾سورة الكوثر تفسير الجلالين
" إِنَّا أَعْطَيْنَاك " يَا مُحَمَّد " الْكَوْثَر " هُوَ نَهْر فِي الْجَنَّة هُوَ حَوْضه تَرِد عَلَيْهِ أُمَّته , وَالْكَوْثَر : الْخَيْر الْكَثِير مِنْ النُّبُوَّة وَالْقُرْآن وَالشَّفَاعَة وَنَحْوهَا
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في العاص بن وائل، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجاً من المسجد، فالتقى مع العاص عند باب بني سهم، فتحدثا، وأناس من صناديد قريش جلوس في المسجد، فلما دخل العاص قالوا: من الذي كنت تحدث معه؟ قال: ذاك الأبتر، يعني النبي صلى الله عليه وسلم - وكان قد توفي قبل ذلك ابنه عبد الله من خديجة، وكانت قريش إذا مات ابن الرجل يقولون له: بُتر فلان -. فأنزل الله: "إنا أعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحر، إن شانئك هو الأبتر".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله