تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ﰀ
﴿١﴾سورة المسد تفسير السعدي
خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم, وفد تحقق خسران أبي لهب.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت "وأنذر عشيرتك الأقربين" (الشعراء: 214) صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فهتف: "يا صباحاه!". فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: "أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟". قالوا: ما جربنا عليك كذباً. قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد". فقال أبو لهب: تباً لك، ألهذا جمعتنا! فأنزل الله: "تبت يدا أبي لهب وتب".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله