إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ﰀ
﴿١﴾سورة الفتح تفسير السعدي
إنا فتحنا لك- يا محمد- فتحا مبينا, يظهر الله فيه دينك, وينصرك على عدوك, وهو هدنة " الحديبية " التي أمن الناس بسببها بعضهم بعضا, فاتسعت دائرة الدعوة لدين الله, وتمكن من يريد الوقوف على حقيقة الإسلام من معرفته, فدخل الناس تلك المدة في دين الله أفواجا ولذلك سماه الله فتحا مبينا أي ظاهرا جليا.
قال أنس - رضي الله عنه -: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية وقد نحر الهدي بالحديبية، نزلت عليه: "إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد أُنزلت عليّ آية أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله