سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﰀ
﴿١﴾سورة الحشر تفسير السعدي
مجد الله تعالى, ونزهه عن كل ما لا يليق به كل ما في السموات والأرض, وهو العزيز الذي لا يغالب, الحكيم في قدره وتدبيره وصنعه وتشريعه, يضع الأمور في مواضعها.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قوله: "هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر" يعني بني النضير من اليهود الذين نقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشرة ليلة، حتى رضوا بإجلاء النبي إياهم عن المدينة، فجلوا إلى الشام، فهذا أول الحشر.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله