نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ﰀ
﴿١﴾سورة القلم تفسير السعدي
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس, وبما يكتبون من الخير والنفع والعلم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قالت قريش: إن محمداً مجنون. فأنزل الله: "ن والقلم وما يسطرون، ما أنت بنعمة ربك بمجنون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله