وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ
﴿١﴾سورة الهمزة التفسير الميسر
شر وهلاك لكل مغتاب للناسِ، طعَّان فيهم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، كان يهمز الناس ويلمزهم، خصوصاً النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: في الوليد بن المغيرة، كان يغتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه ويلمزه في وجهه. وقيل: في أُمية بن خلف، وقيل: في جميل بن عامر، نزلت في كل من اتصف بهذه الصفة.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله