سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ﰉ
﴿١٠﴾سورة الرعد تفسير السعدي
" سَوَاءٌ مِنْكُمْ " في علمه وسمعه, وقهره.
" مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ " أي: مستقر بمكان خفي فيه.
" وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ " أي: داخل سربه في النهار, والسرب هو: ما يستخفى فيه الإنسان, إما جوف بيته, أو غار, أو مغارة, أو نحو ذلك.