خير جليس لا يمل حديثه
سورة طه تفسير السعدي الآية 47
فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ﰮ ﴿٤٧﴾

سورة طه تفسير السعدي

أي: فأتياه بهذين الأمرين, دعوته إلى الإسلام, وتخليص هذا الشعب الشريف, بني إسرائيل, من قيده وتعبيده لهم, ليتحرروا ويملكوا أمرهم, ويقيم فيهم موسى, شرع الله ودينه.

" قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ " تدل على صدقنا " فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ " إلى آخر ما ذكر الله عنهما.

" وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى " أي: من اتبع الصراط المستقيم, واهتدى بالشرع المبين, حصلت له السلامة في الدنيا والآخرة.