وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﰓ
﴿٢٠﴾سورة القصص تفسير السعدي
فقيض اللّه, ذلك الرجل الناصح, وبادر إلى الإخبار لموسى بما اجتمع عليه رَأْيُ ملإهم.
فقال: " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى " أي: ركضا على قدميه, من نصحه لموسى, وخوفه أن يوقعوا به, قبل أن يشعر.
" قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ " أي: يتشاورون فيك " لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ " عن المدينة " إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ " .