خير جليس لا يمل حديثه
سورة الأنعام تفسير السعدي الآية 58
قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﰹ ﴿٥٨﴾

سورة الأنعام تفسير السعدي

" قُلْ " للمستعجلين بالعذاب, جهلا وعنادا وظلما.

" لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ " فأوقعته بكم, ولا خير لكم في ذلك.

ولكن الأمر, عند الحليم الصبور, الذي يعصيه العاصون, ويتجرأ عليه المتجرئون, وهو يعاقبهم, ويرزقهم, ويسدي إليهم نعمه, الظاهرة والباطنة.

" وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ " لا يخفى عليه من أحوالهم شيء, فيمهلهم ولا يهملهم.