۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﱀ
﴿٦٥﴾سورة الأعراف تفسير السعدي
أي: أرسلنا " وَإِلَى عَادٍ " الأولى, الذين كانوا في أرض اليمن.
" أَخَاهُمْ " في النسب " هُودًا " عليه السلام, يدعوهم إلى التوحيد, وينهاهم عن الشرك والطغيان في الأرض.
" قَالَ " لهم: " يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ " سخطه وعذابه, إن أقمتم على ما أنتم عليه, فلم يستجيبوا ولا انقادوا.