ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ﰓ
﴿٢٠﴾سورة التوبة تفسير السعدي
ثم صرح بالفضل فقال: " الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ " بالنفقة في الجهاد, وتجهيز الغزاة " وَأَنْفُسِهِمْ " بالخروج بالنفس " أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ " أي: لا يفوز بالمطلوب, ولا ينجو من المرهوب, إلا من اتصف بصفاتهم, وتخلق بأخلاقهم.