۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﱜ
﴿٩٣﴾سورة التوبة تفسير السعدي
" إِنَّمَا السَّبِيلُ " يتوجه واللوم يتأكد " عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ " قادرون على الخروج, ولا عذر لهم.
فهؤلاء " رَضُوا " لأنفسهم ومن دينهم " بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ " كالنساء والأطفال ونحوهم.
وإنما رضوا بهذه الحال لأن اللّه " وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ " أي.
ختم عليها, فلا يدخلها خير, ولا يحسون بمصالحهم الدينية والدنيوية.
" فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " عقوبة لهم, على اقترفوا.