هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤﴾
سورة الحديد تفسير الجلالين
"هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام" مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا أَوَّلهَا الْأَحَد وَآخِرهَا الْجُمُعَة "ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش" الْكُرْسِيّ اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ "يَعْلَم مَا يَلِج" يَدْخُل "فِي الْأَرْض" كَالْمَطَرِ وَالْأَمْوَات "وَمَا يَخْرُج مِنْهَا" كَالنَّبَاتِ وَالْمَعَادِن "وَمَا يَنْزِل مِنْ السَّمَاء" كَالرَّحْمَةِ وَالْعَذَاب "وَمَا يَعْرُج" يَصْعَد "فِيهَا" كَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة وَالسَّيِّئَة "وَهُوَ مَعَكُمْ" بِعِلْمِهِ
