تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ﰀ
﴿١﴾سورة الفرقان التفسير الميسر
عَظُمَتْ بركات الله، وكثرت خيراته، وكملت أوصافه سبحانه وتعالى الذي نزَّل القرآن الفارق بين الحق والباطل على عبده محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ ليكون رسولاً للإنس والجن، مخوِّفاً لهم من عذاب الله.