وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّٰبِرِينَ ﴿١٢٦﴾
سورة النحل التفسير الميسر
وإن أردتم -أيها المؤمنون- القصاص ممن اعتدوا عليكم، فلا تزيدوا عما فعلوه بكم، ولئن صبرتم لهو خير لكم في الدنيا بالنصر، وفي الآخرة بالأجر العظيم.
❖
سبب النزول
❖قال أبي بن كعب - رضي الله عنه -: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلاً، ومن المهاجرين ستة، منهم حمزة، فمثَّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوماً مثل هذا لنُربينَّ عليهم! فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله: "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل نصبر يا رب". وأمر بالكف عن المثلة.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
