سورة الكهف التفسير الميسر الآية 6

فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾

سورة الكهف التفسير الميسر

فلعلك -أيها الرسول- مُهْلِك نفسك غمّاً وحزناً على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن ويعملوا به.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما أبطأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي خمس عشرة ليلة كرب لذلك، فأنزل الله تعالى: "فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله