سورة البقرة التفسير الميسر الآية 115

وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾

سورة البقرة التفسير الميسر

ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما، فهو مالك الأرض كلِّها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه، لم تخرجوا عن ملكه وطاعته. إن الله واسع الرحمة بعباده، عليم بأفعالهم، لا يغيب عنه منها شيء.

سبب النزول

قال ابن عمر - رضي الله عنهما -: نزلت هذه الآية في صلاة المسافر يصلي حيثما توجهت به راحلته، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به متطوعاً في مَقدمه من مكة إلى المدينة، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله