أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾
سورة البقرة التفسير الميسر
بل أظننتم -أيها المؤمنون- أن تدخلوا الجنة، ولَمَّا يصبكم من الابتلاء مِثْلُ ما أصاب المؤمنين الذين مضوا من قبلكم: من الفقر والأمراض والخوف والرعب، وزُلزلوا بأنواع المخاوف، حتى قال رسولهم والمؤمنون معه -على سبيل الاستعجال للنصر من الله تعالى-: متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين.
❖
سبب النزول
❖قال عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال هذا القول حين اشتد البلاء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن الذين أسلموا من قبائل العرب أوذوا بمكة، فقالوا: يا رسول الله، متى نصر الله؟ فأنزل الله تعالى: "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
