إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾
سورة البقرة التفسير الميسر
إن الذين جحدوا ما أُنزل إليك من ربك استكباراً وطغياناً، لن يقع منهم الإيمان، سواء أخوَّفتهم وحذرتهم -أيها الرسول- من عذاب الله، أم تركت ذلك؛ لإصرارهم على باطلهم.
❖
سبب النزول
❖قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: "إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" نزلت في مشركي العرب الذين قاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر. وقال الضحاك عن ابن عباس: نزلت في رؤساء اليهود منهم: حُيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف، وأمثالهم من رؤساء اليهود الذين كتموا أمر محمد صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
