وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴿١٣١﴾
سورة طه التفسير الميسر
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالَهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
❖
سبب النزول
❖قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنه أصابته فاقة، فأرسل إلى رجل من اليهود يستسلفه طعاماً، فقال: لا أبيعه ولا أُسلفه إلا برهن. فأنزل الله تعالى: "ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
