سورة الأنبياء التفسير الميسر الآية 101

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١﴾

سورة الأنبياء التفسير الميسر

إن الذين سبقت لهم منا سابقة السعادة الحسنة في علمنا بكونهم من أهل الجنة، أولئك عن النار مبعدون، فلا يدخلونها ولا يكونون قريباً منها.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم" (الأنبياء: 98) شق ذلك على قريش وقالوا: شتم آلهتنا. فأتى ابن الزِّبَعرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، أشيء خص به آلهتنا أم لكل من عُبد من دون الله؟ قال: "بل لكل من عُبد من دون الله". قال: خصمتك ورب الكعبة، أليس النصارى يعبدون عيسى، واليهود تعبد عُزيراً، وبنو مُليح يعبدون الملائكة؟! فضج المشركون وقالوا: قد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا مع عيسى وعُزير. فأنزل الله تعالى: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله