وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ ﴿٣٦﴾
سورة الأنبياء التفسير الميسر
وإذا رآك الكفار -أيها الرسول- أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يَعيب آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى.
❖
سبب النزول
❖قال السدي: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان وأبي جهل، وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك، وقال لأبي سفيان: هذا نبي بني عبد مناف. فغضب أبو سفيان، وقال: ما تنكر أن يكون لبني عبد مناف نبي؟! فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال لأبي سفيان: "ما الذي قلت كان خيراً لك". فأنزل الله تعالى: "وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزواً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
