أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرْتَابُوٓاْ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ بَلْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٥٠﴾
سورة النور التفسير الميسر
أسَبَبُ الإعراض ما في قلوبهم من مرض النفاق، أم شكُّوا في نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، أم السبب خوفهم أن يكون حكم الله ورسوله جائراً؟ كَلَّا، إنهم لا يخافون جوراً، بل السبب أنهم هم الظالمون الفجرة.
