إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿٨٥﴾
سورة القصص التفسير الميسر
إن الذي أنزل عليك -أيها الرسول- القرآن، وفرض عليك تبليغه والتمسُّك به، لمُرْجعك إلى الموضع الذي خرجت منه، وهو «مكة»، قل أيها الرسول لهؤلاء المشركين: ربي أعلم مَن جاء بالهدى، ومن هو في ذهابٍ واضحٍ عن الحق.
❖
سبب النزول
❖قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت بالجحفة في مهاجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وذلك أنه لما خرج من مكة - وكان يحب أن يدخلها ظاهراً عليها -، فأنزل الله بالجحفة وهي بين مكة والمدينة: "إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
