وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾
سورة آل عمران التفسير الميسر
وما كان لنبيٍّ أن يَخُونَ أصحابه بأن يأخذ شيئاً من الغنيمة غير ما اختصه الله به، ومن يفعل ذلك منكم يأت بما أخذه حاملاً له يوم القيامة؛ ليُفضَح به في الموقف المشهود، ثم تُعطى كل نفس جزاءَ ما كسبت وافياً غير منقوص دون ظلم.
❖
سبب النزول
❖قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في قطيفة حمراء فُقدت يوم بدر، فقال بعض الناس: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها، فأنزل الله تعالى: "وما كان لنبي أن يغلَّ".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
