ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْاْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾
سورة آل عمران التفسير الميسر
الذين لبَّوا نداء الله ورسوله وخرجوا في أعقاب المشركين إلى «حمراء الأسد» بعد هزيمتهم في غزوة «أُحد» مع ما كان بهم من آلام وجراح، وبذلوا غاية جهدهم، والتزموا بهدي نبيهم، للمحسنين منهم والمتقين ثواب عظيم.
❖
سبب النزول
❖قال عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما رجع المشركون من أحد قالوا: لا محمداً قتلتم ولا الكواعب أردفتم، بئس ما صنعتم! ارجعوا! فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فندب الناس فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأسد، فأنزل الله تعالى: "الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
