وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾
سورة النساء التفسير الميسر
ومن يَعْتَدِ على مؤمن فيقتله عن عمدٍ بغير حق فعاقبته جهنم خالداً فيها، مع سخط الله تعالى عليه وطَرْدِه من رحمته إن جازاه على ذنبه، وأعدَّ الله له أشد العذاب؛ بسبب ما ارتكبه من هذه الجناية العظيمة، ولكن الله سبحانه يعفو ويتفضَّل على أهل الإيمان، فلا يجازيهم بالخلود في جهنم.
❖
سبب النزول
❖قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في رجل من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله، ثم رجع إلى مكة كافراً مرتداً، فأنزل الله تعالى: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
