سورة المائدة التفسير الميسر الآية 101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْـَٔلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾

سورة المائدة التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تسألوا عن أشياء من أمور الدين لم تؤمروا فيها بشيء، كالسؤال عن الأمور غير الواقعة، أو التي يترتب عليها تشديدات في الشرع، ولو كُلِّفتموها لشقَّتْ عليكم، وإن تسألوا عنها في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحين نزول القرآن عليه تُبيَّن لكم، وقد تُكلَّفونها فتعجزون عنها، تركها الله معافياً لعباده منها. والله غفور لعباده إذا تابوا، حليم عليهم فلا يعاقبهم وقد أنابوا إليه.

سبب النزول

قال أنس - رضي الله عنه -: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها، فقال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً". قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين - يعني البكاء -. فقال رجل: من أبي؟ قال: "فلان". فنزلت هذه الآية: "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله