قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ ﴿١﴾
سورة المجادلة التفسير الميسر
قد سمع الله قول خولةَ بنتِ ثعلبة التي تراجعك في شأن زوجها أوس بن الصامت، وفيما صدر عنه في حقها من الظِّهار، وهو قوله لها: «أنت عليَّ كظهر أمي»، أي: في حرمة النكاح، وهي تتضرع إلى الله تعالى؛ لتفريج كربتها، والله يسمع تخاطبكما ومراجعتكما. إن الله سميع لكل قول، بصير بكل شيء، لا تخفى عليه خافية.
❖
سبب النزول
❖قالت عائشة - رضي الله عنها -: تبارك الذي وسع سمعه الأصوات! لقد جاءت خولة بنت ثعلبة تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها، وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل الله: "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
