وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾
سورة الأعراف التفسير الميسر
واقصص -أيها الرسول- على أمتك خبر رجل من بني إسرائيل أعطيناه حججنا وأدلتنا، فتعلَّمها، ثم كفر بها، ونبذها وراء ظهره، فاستحوذ عليه الشيطان، فصار من الضالين الهالكين؛ بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان.
❖
سبب النزول
❖قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في رجل من بني إسرائيل يقال له بَلْعام بن باعوراء، كان قد أوتي علم اسم الله الأعظم، فلما نزل بنو إسرائيل بأرض الجبارين، خرج معه قوم بَلْعام، فلما طال عليهم استرشدوا بَلْعام في أمر موسى وأصحابه، فأمرهم بأمر فظيع، فانسلخ منه إيمانه. فأنزل الله: "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله
