
هل السماعات السلكية أفضل صحيًا من AirPods
هل الموجات اللاسلكية القريبة من الرأس قد تُسبب ضررًا على الدماغ أو الأعصاب؟
علميًا، تعمل سماعات البلوتوث ضمن نطاق الموجات الراديوية غير المؤيّنة وبقدرة منخفضة جدًا.
منظمات صحية دولية تشير إلى أن الدراسات المتوفرة حتى الآن لم تُظهر أضرارًا صحية مؤكدة
عند التعرض لموجات الترددات الراديوية ضمن المستويات المنخفضة المستخدمة في الأجهزة الاستهلاكية.
وبناءً على ذلك، فإن الجدل الصحي لا يدور غالبًا حول البلوتوث ذاته،
بل حول عوامل أكثر ثباتًا وتأثيرًا مثل شدة الصوت ومدة الاستماع اليومية.
• اتصال سلكي مباشر بالجهاز
• لا تستخدم البلوتوث أو أي موجات لاسلكية
• لا يصدر عنها إشعاع ترددي قريب من الرأس
• تعمل عبر تقنية البلوتوث اللاسلكي
• تصدر موجات تردد راديوي منخفضة جدًا
• قوة الإشعاع أقل بكثير من إشعاع الهاتف الذكي نفسه
بل في مستوى الالتزام بالمعايير وجودة التحكم.
السماعات الأصلية تخضع لاختبارات أمان صارمة
تشمل التحكم في الحد الأقصى للصوت واستقرار الطاقة،
بينما قد تفتقر السماعات التجارية الرخيصة لهذه الضوابط،
مما يدفع المستخدم لرفع الصوت وزيادة الخطر السمعي.
مع وجود ضمان ساري ورسمي.
المنتجات غير المعتمدة قد لا تلتزم بمعايير الأمان
والتحكم في مستوى الصوت والطاقة،
مما يزيد احتمالية الضرر السمعي على المدى الطويل.
• حتى 85 ديسيبل: آمن نسبيًا حتى 8 ساعات يوميًا
• 90 ديسيبل: يبدأ الخطر بعد ساعتين تقريبًا
• 100 ديسيبل: ضرر سمعي محتمل بعد 15 دقيقة
• 110 ديسيبل فأكثر: خطر فوري وقد يسبب تلفًا دائمًا
ملاحظة مهمة:
أي سماعة تصبح ضارة إذا تم تجاوز 85 ديسيبل لفترات طويلة،
بغضّ النظر عن كونها سلكية أو لاسلكية.
• السماعات الأصلية أكثر أمانًا من حيث الجودة والتحكم
• الخطر الصحي الحقيقي يبدأ عند رفع الصوت فوق 85 ديسيبل
القرار الصحي الصحيح يعتمد على مستوى الصوت،
ومدة الاستماع، وجودة السماعة.
Share this content:












إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.