آخر الأخبار

سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها للشاعر عبدالله بن زويبن

يرتدي عبدالله بن زويبن الحربي شماغًا أحمر وأبيض ولحية سوداء أمام ميكروفون خلال إلقاء قصيدة شعرية بنبرة مؤثرة.
قصيدة من روائع الشاعر عبدالله بن زويبن المعمري
حين يلامسنا الإحساس الصادق ندرك أن الشعر ليس مجرد كلمات تقال بل هو أثر يبقى في الذاكرة ونبض يسكن القلب. ويأتي الشاعر عبدالله بن زويبن المعمري رحمه الله في مقدمة شعراء قبيلة حرب الأعلام البارزين الذين تركوا أثرًا حاضرًا في ذاكرة الشعر ومحبيه. فالمشاعر الراقية لا تولد من فراغ وإنما تنبع من عمق التجربة وصدق المعنى وصفاء الموهبة. ومن هنا تأتي القوافي الجميلة لتخاطب العقول قبل الأسماع وتترك في النفس شيئًا من الحكمة والجمال. وبين هذه الروائع تبرز هذه الأبيات النقية بما تحمله من معنى رفيع ولفظ جزل وإحساس عميق.

القصيدة
سمعت لي كلمةٍ مدري وش أقصاهاحزّت بصدري وانا ماني بهارجهـا
لوكل كلمه إلى جتنا طردناهابعنا الثمينه بسعرٍ ما يخارجها
لو مرّت السمع ما كنا سمعناهاونقفل الراس عنها لا يبرمجها
ومن يم هذا لهذا ما نقلناهاوالناس واجد وتلقى من يروجها
ومن جابها بين خلق الله ووداهالو به مراجل ترى نفسه يسمجها
ومن عامل الناس في سابق خطاياهايقعد بدارٍ خلا ما داج دايجها
في كنّةٍ تشوي الجربوع رمضاهاتابس غصون الشجر من حر واهجها
الناس بالحق حكم الشيخ ما أرضاهاما ترضي الناس لو أنك تحججها
ياللي تبي الطيّبه خذها وعطناهاخل الطريفه طريّه لا تثلجها
وأقضب طريق الاوادم وامش ممشاهااتبع دروب العرب وانهج مناهجها
وأرسم لنفسك احدودٍ لا تعداهامن حط نفسه بدرب الضيق يحرجها
وأن كان نفسك هواها قام ينحاهاحط الاعنّه بروس الخيل وأسرجها
وفكر بمنكافها قدام مغزاهاوأضرب احساباتها وتشوف ناتجها
وكلٍ بعضده يموح الدلو برشاهاوتلقى كبود الضوامي من يبرهجها
وان كان توّك على صدرك تهجاهاحنا ترانا ندرس في مناهجها
من يم مصباحتها نبعد معشاهاإلى قعد راعي الضلع يدرجها
لوهي صعيبه إلى انعاجت عدلناهاواللي تجي مستقيمه ما نعروجها
نهتم فى وزنها وأبرام معناهاومن الكرستال واللؤلؤ نتوجها
مثل الجواهر إلى منا نظمناهاواسلوكها من جديد الزري ننسجها
مخايلٍ ترتدم والصدر منشأهالا دك بالبال هاجوسٍ يهيجها
واليا امطرت ضاقت الوديان في ماهاتأخذ الى الحول ما يبست مدالجها
وإن صدّت الناس عنا ما اعترضناهاما تقفي الناس عنا وانتولجها
وأن جاتنا الطيّبه بالطيب زدناهاالطيّبه بالعسل والسمن نمزجها
وأن جاتنا الثانيه نصبر ونرفاهايمكن الى فاق راعيها يعالجها
وأن عادها عودةٍ ما عاد ينساهامن حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومةٍ يبلش الدكتور بأدواهاما يقنع الخبل لين انه إيلامجها

Share this content: