لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﱗ
﴿٨٨﴾سورة الحجر تفسير السعدي
" لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم " أي: لا تعجب إعجابا يحملك على إشغال فكرك, بشهوات الدنيا, التي تمتع بها المترفون, واغتر بها الجاهلون, واستغن بما آتاك الله, من المثاني والقرآن العظيم.
" ولا تحزن عليهم " فإنهم لا خير فيهم يرجى, ولا نفع يرتقب.
قال أبو رافع: نزل بالنبي صلى الله عليه وسلم ضيف، ولم يكن عنده ما يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود يطلب طعاماً، فقال: لا أبيعه ولا أُسلفه إلا برهن. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما والله، إني لأمين في السماء، أمين في الأرض، اذهب بدرعي إليه". فنزل جبريل بقوله: "لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله