فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﰣ
﴿٣٦﴾سورة القصص تفسير القرطبي
أَيْ ظَاهِرَات وَاضِحَات
مَكْذُوب مُخْتَلَق
أَيْ فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة ; قَالَ اِبْن عَبَّاس . وَالْبَاء فِي " بِهَذَا " زَائِدَة ; أَيْ مَا سَمِعْنَا هَذَا كَائِنًا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ , وَقِيلَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَات وَمَا اِحْتَجَّ بِهِ مُوسَى فِي إِثْبَات التَّوْحِيد مِنْ الْحُجَج الْعَقْلِيَّة وَقِيلَ : هِيَ مُعْجِزَاته