وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﱸ
﴿١٢١﴾سورة آل عمران تفسير السعدي
" وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ " إلى آخر القصة.
وذلك يوم " أحد " حين خرج صلى الله عليه وسلم بالمسلمين, حين وصل المشركون - بجمعهم - إلى قريب من " أحد " .
فنزلهم صلى الله عليه وسلم منازلهم, ورتبهم في مقاعدهم, ونظمهم تنظيما عجيبا, يدل على كمال رأيه وبراعته الكاملة في فنون السياسة والحرب, كما كان كاملا في كل المقامات.
" وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " لا يخفى عليه شيء من أموركم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان أبيُّ بن سلول ينخذل بأصحابه يوم أحد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف من أصحابه يريد أحداً، فلما كانوا بالشوط بين أحد والمدينة انخزل عنه عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الناس، فأنزل الله تعالى: "وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله