خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة آل عمران تفسير السعدي الآية 122
إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﱹ ﴿١٢٢﴾

سورة آل عمران تفسير السعدي

" إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا " وهم بنو سلمة, وبنو حارثة.

لكن تولاهما الباري بلطفه ورعايته, وتوفيقه.

" وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " فإنهم إذا توكلوا عليه, كفاهم وأعانهم, وعصمهم من وقوع ما يضرهم, في دينهم ودنياهم.

وفي هذه الآية ونحوها, وجوب التوكل وأنه على حسب إيمان العبد, يكون توكله.

والتوكل.

هو: اعتماد العبد على ربه, في حصول منافعه, ودفع مضاره.

سبب النزول

قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: نزلت فينا - بني سلمة وبني حارثة - حين هَمَّتا أن تفشلا وتفرقا عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وما أحب أنها لم تنزل، لقول الله: "والله وليهما".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله