وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ ﰌ
﴿١٣﴾سورة ص تفسير القرطبي
أَيْ الْغَيْضَة . وَقَدْ مَضَى ذِكْرهَا فِي [ الشُّعَرَاء ] . وَقَرَأَ نَافِع وَابْن كَثِير وَابْن عَامِر : " لَيْكَة " بِفَتْحِ اللَّام وَالتَّاء مِنْ غَيْر هَمْز . وَهَمْز الْبَاقُونَ وَكَسَرُوا التَّاء . وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا .
أَيْ هُمْ الْمَوْصُوفُونَ بِالْقُوَّةِ وَالْكَثْرَة ; كَقَوْلِك فُلَان هُوَ الرَّجُل .