وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﰮ
﴿٤٧﴾سورة ص تفسير القرطبي
أَيْ الَّذِينَ اِصْطَفَاهُمْ مِنْ الْأَدْنَاس وَاخْتَارَهُمْ لِرِسَالَتِهِ وَمُصْطَفَيْنَ جَمْع مُصْطَفَى وَالْأَصْل مُصْتَفَى وَقَدْ مَضَى فِي [ الْبَقَرَة ] عِنْد قَوْله : " إِنَّ اللَّه اِصْطَفَى لَكُمْ الدِّين " [ الْبَقَرَة : 132 ] " وَالْأَخْيَار " جَمْع خَيْر . وَقَرَأَ الْأَعْمَش وَعَبْد الْوَارِث وَالْحَسَن وَعِيسَى الثَّقَفِيّ " أُولِي الْأَيْدِ " بِغَيْرِ يَاء فِي الْوَصْل وَالْوَقْف عَلَى مَعْنَى أُولِي الْقُوَّة فِي طَاعَة اللَّه . وَيَجُوز أَنْ يَكُون كَمَعْنَى قِرَاءَة الْجَمَاعَة وَحَذْف الْيَاء تَخْفِيفًا .