رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﰅ
﴿٦﴾سورة الدخان تفسير الطبري
رَحْمَة مِنْ رَبّك يَا مُحَمَّد { إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم } يَقُول : إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ السَّمِيع لِمَا يَقُول هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا أَنْزَلْنَا مِنْ كِتَابنَا , وَأَرْسَلْنَا مِنْ رُسُلنَا إِلَيْهِمْ , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ مَنْطِقهمْ وَمَنْطِق غَيْرهمْ , الْعَلِيم بِمَا تَنْطَوِي عَلَيْهِ ضَمَائِرهمْ , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أُمُورهمْ وَأُمُور غَيْرهمْ .