فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﰐ
﴿١٧﴾سورة الحشر تفسير القرطبي
أَيْ عَاقِبَة الشَّيْطَان وَذَلِكَ الْإِنْسَان
نُصِبَ عَلَى الْحَال . وَالتَّثْنِيَة ظَاهِرَة فِيمَنْ جَعَلَ الْآيَة مَخْصُوصَة فِي الرَّاهِب وَالشَّيْطَان . وَمَنْ جَعَلَهَا فِي الْجِنْس فَالْمَعْنَى : وَكَانَ عَاقِبَة الْفَرِيقَيْنِ أَوْ الصِّنْفَيْنِ . وَنُصِبَ " عَاقِبَتهمَا " عَلَى أَنَّهُ خَبَر كَانَ . وَالِاسْم " أَنَّهُمَا فِي النَّار " وَقَرَأَ الْحَسَن " فَكَانَ عَاقِبَتهمَا " بِالرَّفْعِ عَلَى الضِّدّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَرَأَ الْأَعْمَش " خَالِدَانِ فِيهَا " بِالرَّفْعِ وَذَلِكَ خِلَاف الْمَرْسُوم . وَرَفَعَهُ عَلَى أَنَّهُ خَبَر " أَنَّ " وَالظَّرْف مُلْغًى .