وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ ﰌ
﴿١٣﴾سورة المعارج تفسير القرطبي
أَيْ عَشِيرَته .
تَنْصُرهُ ; قَالَهُ مُجَاهِد وَابْن زَيْد . وَقَالَ مَالِك : أُمّه الَّتِي تُرَبِّيه . حَكَاهُ الْمَاوَرْدِيّ وَرَوَاهُ عَنْهُ أَشْهَب . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : الْفَصِيلَة دُونَ الْقَبِيلَة . وَقَالَ ثَعْلَب : هُمْ آبَاؤُهُ الْأَدْنَوْنَ . وَقَالَ الْمُبَرِّد : الْفَصِيلَة الْقِطْعَة مِنْ أَعْضَاء الْجَسَد , وَهِيَ دُون الْقَبِيلَة . وَسُمِّيَتْ عِتْرَة الرَّجُل فَصِيلَته تَشْبِيهًا بِالْبَعْضِ مِنْهُ . وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " الْحُجُرَات " الْقَوْل فِي الْقَبِيلَة وَغَيْرهَا . وَهُنَا مَسْأَلَة , وَهِيَ : إِذَا حَبَسَ عَلَى فَصِيلَته أَوْ أَوْصَى لَهَا فَمَنْ اِدَّعَى الْعُمُوم حَمَلَهُ عَلَى الْعَشِيرَة , وَمَنْ اِدَّعَى الْخُصُوصَ حَمَلَهُ عَلَى الْآبَاء ; الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى . وَالْأَوَّل أَكْثَر فِي النُّطْق , وَاَللَّه أَعْلَم . وَمَعْنَى : " تُؤْوِيه " تَضُمّهُ وَتُؤَمِّنهُ مِنْ خَوْف إِنْ كَانَ بِهِ .