خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة المعارج تفسير القرطبي الآية 14
وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ ﴿١٤﴾

سورة المعارج تفسير القرطبي

أَيْ وَيَوَدّ لَوْ فُدِيَ بِهِمْ لَافْتَدَى





أَيْ يُخَلِّصهُ ذَلِكَ الْفِدَاء . فَلَا بُدَّ مِنْ هَذَا الْإِضْمَار , كَقَوْلِهِ : " وَإِنَّهُ لَفِسْق " [ الْأَنْعَام : 121 ] أَيْ وَإِنَّ أَكْلَهُ لَفِسْق . وَقِيلَ : " يَوَدّ الْمُجْرِم " يَقْتَضِي جَوَابًا بِالْفَاءِ ; كَقَوْلِهِ : " وَدُّوا لَوْ تُدْهِن فَيُدْهِنُونَ " [ الْقَلَم : 9 ] . وَالْجَوَاب فِي هَذِهِ الْآيَة " ثُمَّ يُنْجِيه " لِأَنَّهَا مِنْ حُرُوف الْعَطْف ; أَيْ يَوَدّ الْمُجْرِم لَوْ يَفْتَدِي فَيُنْجِيه الِافْتِدَاء .