خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة المدثر تفسير الطبري الآية 49
فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ ﰰ ﴿٤٩﴾

سورة المدثر تفسير الطبري

وَقَوْله : { فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَة مُعْرِضِينَ } يَقُول : فَمَا لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ عَنْ تَذْكِرَة اللَّه إِيَّاهُمْ بِهَذَا الْقُرْآن مُعْرِضِينَ , لَا يَسْتَمِعُونَ لَهَا فَيَتَّعِظُوا وَيَعْتَبِرُوا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27500- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَة مُعْرِضِينَ } أَيْ عَنْ هَذَا الْقُرْآن .