خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة النازعات تفسير الطبري الآية 40
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﰧ ﴿٤٠﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَام رَبّه وَنَهَى النَّفْس عَنْ الْهَوَى } يَقُول : وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَسْأَلَة اللَّه إِيَّاهُ عَمَدَ وُقُوفه يَوْم الْقِيَامَة بَيْن يَدَيْهِ , فَاتَّقَاهُ , بِأَدَاءِ فَرَائِضه , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه { وَنَهَى النَّفْس عَنْ الْهَوَى } يَقُول : وَنَهَى نَفْسه عَنْ هَوَاهَا فِيمَا يَكْرَههُ اللَّه , وَلَا يَرْضَاهُ مِنْهَا , فَزَجَرَهَا عَنْ ذَلِكَ , وَخَالَفَ هَوَاهَا إِلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ رَبّه .